زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)


فيديو:زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)


استيقظت ماجده من نومها في ساعة متأخره كعادتها ، فركت عينيها وتمرغت فوق السرير ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين والارداف وبين شفتيها ابتسامة رضا ، أحست بالارتواء والشبع ، أخذت جرعه جنسيه كبيره ، اتناكت بما فيه الكفايه ، جرعه تكفيها شهوراً طويلهً ولن تحتاج رجل ينام معها ، عادت الدنيا تفتح لها ابواب اللذة والمتعة ، لن تنسي تلك الليلة الحمراء ، هي وقناوي في فراش واحد ، طول الليل نيك وهري حتي اصبحت بين يديه كالفرخة الداخيه ، أول مره تنام الليل كله في حضن رجل غير زوجها ، قناوي فحل ، طول الليل ينيك فيها ويبوس ايديها ورجليها ، شرمطها وناكها كما لم تتناك من قبل
تنهدت في نشوة وعادت تتمرغ فوق السرير ، نامت علي بطنها وهي لا تزال تفكر في ليلتها الحمراء ، اسئلة كثيرة داعبت خيالها اصبحت في اشد الحاجه الي الوقفوف علي جوابها ، شوقي كان بيتفرج عليها وهي بين احضان قناوي بتتناك ، لا تدري أين قضي ليلته بعدما احتل قناوي مكانه في السرير ، نام في الصالون . . نام مع شريف. . كعادته حين يغضب منها ، منذ تلك الليلة والكلام بينهما قل وغاب الود ، انقضت ايام لاتسمع منه ولا يسمع منها ، انها لا تستطيع ان تفهم شوقي ، يشجعها علي معاشرة غيره من الرجال وبعد ذلك يغضب وينصرف عنها ، انها لا تزال تشعر بالتعب ، قناوي كان مفتري صعيدي . . زبه ناشف زي دماغهُ ، لا تزال تشعر بآثار شفتييه علي شفتيها ولمسات يديه علي جسمها ، كان قاسيا ، ضربات يديه الثقيلة علي طيزها لاتزال توجعها وأثار اسنانه الحاده علي ذراعيها وفخذيها وحلماتها ، لا تزال تؤلمها ، حلماتها مزنهره من كثرة العض والدعك ، بعد ما ناكها نامت اربعه وعشرين ساعة متواصله ولا تزال تشعر بالتعب والارهاق ،
اليوم هو يوم العطلعة الاسبوعيه ، جمعت قواها وقامت واقفة ، فتحت النافذة واطلت بجسمها وعيناها دون ارادة منها ناحية نافذة الجيران ، النافذة مغلقة ، تنهدت في ضيق وتراجعت خطوتين والقت بجسمها فوق الفراش راقدة فوق بطنها ، انها ليست في حاجه الي صفوت او أي رجل آخر ، قناوي منحها من ضروب اللذة اكثر مما تريد واكثر مما تحتمل ، كل مافيها متساق معه أنه يقدم لها عالما جديدا مثيرا وهي تريد أن تعرف هذا العالم . . تريد ان تدخله وتعيش فيه ، الطريق بينها وبيبن قناوي قريب كل القرب ، الابواب بينها وبينه لا وجود لها ، فجأة إقتحم شوقي خلوتها ، اشتعلت وجنتاها وارتبكت وأدارت وجهها بعيدا عنه ، يعاملها بجفاء لم تعتاده من قبل ، نظر اليها وهي مكومه فوق الفر اش ثم اطرق وسكت ، احس في طوية ضميره أنه أخطأ ، ارتكب جريمه فظيعه ، تركها للصعيدي المعفن يستمتع بها و تستمتع به ، لم يستطع ان يرفع عينيه في عيني قناوي منذ تلك الليلة العاهره ، قناوي يزدريه ويحتقره وقد يفضحه في الحته ويقول عليه ديوث ، احس بالخوف المشوب بالخجل ، رفع عينيه ونظر الي زوجته ، انها لا تزال في الفراش راقده فوق بطنها ، طال صمته وطال صمتها ، وهي لا تزال تنتظر . . وقد تبدد ارتباكها ولم يعد فيها الا لهفتها علي سماع أول كلمه تخردج من فمه ، أحس برغبة جارفه في أن يتحدث اليها ، تسمع منه ويسمع منها ، أقترب منها وجلس بجانبها ، همس اليها بصوت خافت مضطرب ويده تمسح شعرها الاصفر وقد تهدل فوق كتفيها
– ايه حكاية النوم معاكي دي ماكانتش ليله دي تعمل فيكي كل ده
نظرت اليه بطرف عينيها وبين شفتيها ابتسامة مبهجه ، أول مره يتحدث معها بحنيه ، اول مره يلمسها منذ اربعة ايام ، منذ احتل قناوي مكانه في الفراش
قالت بصوت ناعم في نبراته وجع والم
– تعبانه ياشوقي
قال بصوت مضطرب
– هوه عمل معاكي ايه ابن الكلب
التفت اليه بجسمها ونظرت اليه في دهشة وبين شفتيها ابتسامة لعوب ، انه لا يتحدث معها في الجنس واحواله الا في اخر الليل في ساعات الهياج والنيك وهما معا في الفراش غارقان في بحور اللذة ، لا تظنه الان يفكر في النيك وهما في أول النهار والاولاد في اجازه ، نظرت اليه بعينين مفتوحتين كأنها تريد أن تشق رأسه وتقرأ افكاره . . قالت في دلال متعمد وهي تزحف بجسمها تلتصق به
– ماعملش حاجه
تنهد في حرقه وقال
– نايم معاكي طول الليل وماعملش حاجه . . امال صراخك كان ليه
ارتبكت واشتعلت وجنتاها ، قالت بصوت خجول
– معقول كنت باصرخ تبقي مصيبه لو حد من الاولاد سمعني
قال يطمئنها
– هي دي اول مره مانتي ديما بتصرخي واكيد العيال فاهمين كل حاجه
ابتسمت في خجل وعادت تهمس اليه
– بجد صوتي كان عالي
قال يداعبها وبين شفتيه ابتسامة خجوله
– صراخك كان جايب اخر الشارع واكيد كل الجيران عرفوا انك بتتناكي
شهقت بصوت عالي وقالت تعاتبه وبين شفتيها ابتسامة خجوله
– اخص عليك هوه انا كنت بتناك
تنهد وقال بصوت مقتطب يظهر السخط ويضمر الرضا
– امّال قناوي كان بيعمل ايه طول الليل
ضحكت في دلال وقالت
– كان بينيك
قال وقد استجلبت شهوته
– بينيك مين
ضحكت ضحكه رقيعه وقالت بصوت خفيض اقرب الي الهمس ملؤه دلال ومياصه
– بينيك مراتك
استبدت به شهوته وهاج ، انه يعشق فجورها ، قال بصوت خفيض مضطرب
– مين مراتي دي
تعرف كيف تثيره وتستجلب رضاه . . تعرف ما يحب ان يسمعه ، قالت وهي لاتزال مستمرة في الدلع والمياصه
– أنا ماجده مراتك المتناكه
رأت في عينيه الشهوة والرغبة ، اطلقت ضحكه فاجره مسترسله واردفت قائلة
– بقي لك كام يوم الكلام بيخرج من بقك بالعافيه . . ايه جري لك النهارده . . ناوي علي ايه هايج وعايز تنيك
نظر اليها ولم ينطق كأنه تذكر حدث مؤلم فاردفت قائلة
– انت لسه زعلان مني
تنهد واطرق وهمس بصوت في نبراته رنة ندم
– انا مش عارف ازاي ده حصل
قالت وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
– هوه ايه يعني اللي حصل . . هي دي أول مره
هرب بعينيه بعيدا عنها ، انه يحس احساسا عميقا بالضعف ، وكأنه اكتشف فجأة انه ضعيف الشخصيه ، يحس أن كرامته قد جرحت قال كأنه يلوم نفسه
– انا مش عارف ليه سبته يعمل كده
قالت بصوت خفيض وهي تعتدل في الفراش لتجلس بجانبه
– مش انت اللي نزلت وناديته
حاول يتنصل من موقفه المخزي قال بصوت مضطرب
– مش انتي اللي وافقتي
اقتربت منه والتصقت به ، القت براسها فوق صدره في استسلام وقالت
– انا كنت عايزه ارضيك
تنهد في حرقه وقال
– ده بواب . . عيل معفن . .
قالت وهي تمسك يده ترفعها الي فمها وتقبلها
– مره وعدت ومش راح تتكرر تاني
قال وفي نبرات صوته حسره
– هوه رح يعتقك بعد ما شاف اللحم الابيض وداقه
ضحكت ضحكه من كل قلبها . . وضجت بالضحك . . ضحكت كما لم تضحك من قبل ابدا ضحكة طفله . . ضحكه شابه
التفت اليها في دهشه وقال
– بتضحكي علي ايه
وضعت يدها فوق شفتيها لتكتم ضحكتها ثم قالت
– كلامك ضحكني
تنهد في حرقه وقال
– انا خايف الواد يفضحنا في الحته
قالت ويدها تعبث بشعر صدره الكثيف
– هو ممكن يعمل كده
قال وفي نبرات صوته ضيق وقلق
– عيل واول مره يشوف لحم ابيض
بدأت تنطلق ابخرة الشك في رأسها . . قالت بصوت وجل مضطرب
– أنت كده راح تخوفني
تنهد وقال
– بكره نشوف راح يعمل
قالت بعد تفكير وكأنها تريد ان تطمئن نفسها
– قناوي مش عيل . . متجوز . . شاف اللحم قبل كده
قال وفي نبرات صوته سخريه
– هنيه المقشفه دي عايزه تحسبيها ست
انفرجت شفتاها عن ابتسامة صغيره وقالت
– اهي برضه ست
قال في حرقه
– قناوي عيل بالكتير عنده عشرين . . اتنين وعشرين سنه بالكتير ممكن لسانه يفلت منه
قالت وكأنها تدافع عن قناوي
– قناوي مش عيل دا متجوز ومخلف كمان
نظر اليها بامعان وكأنه يقارن بينها وهنيه ثم قال
– المقشفه دي تروح فين جنب اللحم الابيض
اتسعت ابتسامتها وقالت لتطمئن نفسها
– انت بتحبني ياشوقي
مد يده فوق قدميها وراح يلعب في اصابعها باطراف انامله وقال
– باحبك قوي
قالت وهي تنظر الي قدميها ويده تعبث بهما
– بجد بتحبني
تنهد وقال
– باحبك باحبك
قالت في دلال
– نفسي اصدقك
نظر الي قدميها ثم انحني فوقهما واخذ يقبلهما ويمسحهما بشفتيه كأنه يريد ان يثبت حبه ،
تعلقت بعنقه وهمست قائله في نشوه
– مش عايز تنيك
نام عليها والتصقت الشفاه أنه يريد ان يثبت لها ولنفسه انه لايزال يعشقها غيرانها ما لبثت ان دفعته بعيدا عنها وهي تحذره
– العيال . . ماينفعش دلوقت خلينا بالليل
قامت من الفرش تعدل ثوبها ثم وقفت امام المرآه تطمئن علي نفسها ، إنها مقتنعة تماما أن شوقي لا يستطيع ان يستغني عنها وهي لا تستطيع ان تستغني ، انها تعرف دائما كيف تستجلب رضاه ، لمحت شوقي عند النافذة ، اقتربت منه ، وقفت بجانبه ، نظرت في عفويه الي شباك الجيران ، القي شوقي ذراعه فوق كتفيها ومال عليها ، قال وشفتيه بين خصيلات شعرها وقد تهدل فوق كتفيها
– علي فكره انا نسيت اقول لك صفوت ومراته راح يزرونا الليله
انتفضت في مكانها ولوت شفتيها ، قالت تعاتبه
– ماقولتش ليه من بدري
قال في حده
– انا باقول اهوه
رفعت شعرها عن جبينها وقالت في لهفه
– لازم اروح للكوافير مش معقول اقابلهم كده . . دي اول مره يزورنا
ابتسم شوقي وصفي قلبه وتلاشي كل ما به من غم ونكد . . قال يداعبها
– لزمته ايه الكوافيرا انت حلوه كده
تمايلت في دلال ودب النشاط في كل جسمها وقالت في زهو
– انا عارفه اني حلوه وكل الرجاله بتشتهيني
غيرت ملابسها في لهفه وساوت شعرها بيدها وعلقت حقيبة يدها في كتفها ونزلت الي الكوافبر، عند مدخل السلم فوجئت بقناوي ، احست بشئ من الارتباك والخجل ووقفت ترنواليه وبين شفتيها ابتسامة لعوب ، اقترب منها وقال بصوت هادئ
– صباح الفل والورد علي ست الكل
ابتسمت في دلال واطالت النظر إلي وجهه ، أحست أن وجهه فعلا وجه طفل أنها اكبر منه بحوالي عشرين عاما ، احست بشئ من الخجل وهمت تمضي في طريقها ، غير انه اعترض طريقها قائلا
– راحه فين ياماجده
اول مره يتاديها باسمها ، رفع التكليف بينهما ، قالت وفي نبرات صوتها دلال ونعومه
– انت مالك ومالي
قال في حده
– انا مالي ازاي انتي بقيتي مرتي
قالت وفي نبرات صوتها بهجة وفرحه
– انا مش مراتك
اندفع قائلا
– مراتي وجوزك عارف وموافق
قالت وهي تتلفت حولها ولا تزال في دلالها ونعومتها
– اسكت بعدين حد يسمعك
نظر اليها بانبهار وحب وقال
– راح اقفل خشمي بس انتي مرتي
رأت في عينيه شقاوة . . شقاوة الصبيان انها تعرف هذا النوع من الشقاوة . . شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها حماس الشباب قالت وهي تتمايل في نشوه
– اوعي من سكتي خليني امشي
اقترب منها اكثر وقال
– رايحه فين وانتي لبسه المحزق وجسمك عمال يلعلط
التفت الي السلم ،أطمأنت لا احد يسمعهما ، قالت في دلال
– ماله لبسي المحزق مش عجبك
تنهد وقال
-عيب تمشي في الشارع كده
ابتسمت وقالت في دلال
انت بتغير عليه ياقناوي
قال في حده
– باغير حتي من شوقي
ضحكت ضحكه هادئة ودفعته بيدها ازاحته عن طريقها غير انه جذبها من يدها وقال وفي عينيه نية من النيات
– هنيه في السوق والعيله معاها
قالت في دهش وهي تجذب يدها من يده
– انت عايز ايه
ابتسم وقال
– نجعد شويه مع بعض لوحدنا
قالت في دلال
– انت لسه ماشبعتش يا مفتري
دفعته بيدها في صدره وسارت في طريقها تتقصع وتتمايل في دلال وقناوي يبحلق فيها يعينين دهشتين في نشوه ، انه لايصدق ان حتة القشطه اصبحت ملكا له ، لحق بها عند الباب وجذبها من يدها يمنعها من الخروج ، اندفعت قائلة بصوت مضطرب وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– انت عايز أيه
حاولت ان تخلص يدها من يده ، ضغط علي يدها بقوة. . احست وهو يضغط علي يدها كأنه يضغط علي كل اعصابها . . كأنه يشق قلبها ويدخل فيه بقامته الطويلة ، فاسلمت يدها دون مقاومه ، سارت معه وقد ارتابت في نواياه ، قالت في حده وقد انكمشت الابتسامه فوق شفتيها
– انت عايز ايه يامجنون
قال وفي نظرات عينيه رغبه وشهوة
– تعالي ماتخفيش
قالت بصوت واهن مضطرب وهي تتلفت حولها في هلع
– سيب ايدي انت عايز ايه
– عايز اكل القشطه والعسل اللي بيخر من بقك
سارا في اتجاه البدروم ، وقلبها بين قدميه وهي لا تزال تتلفت حولها في هلع . . همست قائلة
– انت واخدني فين
في البدروم ، بعيدا عن مدخل العماره وبعيدا عن السلم ، امام باب حجرته ،احست باعصابها تنهار وركبتيها يتخليانة عنها ، دفع الباب بقدميه وجذبها الي الداخل وهو لا يزال يقبض علي يدها بقوة ، اول مره تدخل حجرة البواب ، تجولت عيناها بكل اركان الحجره ، كل ما فيها بالي وقذر وانصبت نظراتها فوق السرير . . سرير قديم والملايه ممزقه والوانها باهته ، مستحيل تنام علي هذا السرير القذر ، احست بموجه عنيفه من القرف تكاد تقلب معدتها ، حاولت ان تخلص يدها من يده ، يده قوية غليظه ، انها خائفة . . نوع من الخوف لا تستطيع أن تقاومه ، خوف لذيذ يهدئ من ضجيج اعصابها ، فاستسلمت ، ضمها بين ذراعيه اعتصر جسمها اللين بقوة وكأنه يريد ان يستخرج منه كل طراوته ولينه ، دفعته بكلتا يداها لتهرب من بين ذراعيه ، لكنه ضمها بقوة والقي بشفتيه فوق عننقها ، شهقت بصوت عالي ولم تعد تستطيع ان تسيطر علي شهوتها ، اشرأبت والقت بشفتيها فوق شفتيه في قبلة ناريه ، حملها بين ذراعيه والقاها فوق السرير ، قالت وفي نبرات صوتها خوف وفزع
– ارجوك بسرعه قبل ما هنيه ترجع او حد يحس بنا
رفع قناوي جلبابه وامسكه طرفه بين اسنانه ، لم يكن يرتدي ملابس داخليه أتنطر زبه بين فخذيه ، زبه طويل وغليظ وعروقه نافره نظرت اليه في ذهول وبهجه ، انها لم تري مثله من قبل ، انها تعشقه ، تسمتع به وترتعش حين يحفر كسها ، مدت يداها تحت ثوبها وبدأت تقلع الكلوت . . قناوي ساعدها في التخلص منه . . سحبه من بين قدميها والقاه علي الأرض ، رفع ساقيها فوق كتفيه ، اغمضت عينيها وهي تستعد لتلك اللحظة الحاسمه، لحظة استقبالها زبه الرهيب ، قالت في لهفه
– خلص بسرعه انا خايفه
احست بزبه يخترقها .. يحفر في كسها ، بدأت تتلوي في الفراش وتحاول ان تكتم صرخاتها ، انها حائفة. . خائفة من الفضيحة . . خائفة تضبطهما هنيه في حالة تلبس ، بدأت تعض في يدها وتعض في المخده لتكتم صرخاتها . . ثم تزوم وتزوم . . وتئن وتتوجع بلذة ، ترفّس برجليها ، سيل من اللبن الساخن يتدفق بقوة في كسها ، يسقط قناوي ساقيها من علي كتفيه ويستلقي بجانبها ، تمر دقائق وهي راقده فوق السرير تلتقط انفاسها وهي لا تزال تشعر بالخوف ، سمعت صوت ينادي قناوي ، صوت وجيه البيه ، ارتعدت واعتدلت جالسه فوق السرير وقد تملكها الهلع والارتباك ، نظرت الي قناوي وقالت وصوتها يرتعش فوق شفتيها
– مش قولت لك بلاش
قال يطمئنها
– ما تخافيش انا خارج اشوفوه عايز ايه
تسلل قناوي الي الخارج وقفزت ماجده من السرير ، اقتربت من الباب تستطلع الامر وقلبها بين قدميها تفكر في مصيرها لو شافها وجيه البيه في غرفة قناوي ،
عاد قتاوي بعد قليل يخبرها بانصراف وجيه البيه ، تنفست الصعداء وانفرجت اساريرها ، التقطت الكلوت من الارض وضعته بين فخذيها ومسحت كسها ثم دفعت قدميها فيه وجذبته الي أعلي ، نظرت الي قناوي نظرة تحمل اكثر من معني وتسللت الي الخارج في صمت بعدما ايقنت ان الطريق خالي ، سارت الي الكوافير في خطوات بطئية مرتبكه ، تجر قدميها جراً وهي لاتصدق انها اتناكت في غرفة البواب ، لا تصدق أنها نجت من الفضيحة ، دارت في سريرتها مناقشه عنيفه طويله ، انها لا تدري كيف استسلمت له بهذه السهولة ، لماذا ضعفت أمامه وقبلت يعاشرها في حجرته الحقيره وفوق سرير هنيه القذر ، لو كان الي جانبها رجل تهابه وتعتمد عليه ما كانت في وحشة الهالكين ، هي ضعيفه لا طاقة لها علي دفع الغوايه ، علاقتها بقناوي قديمه ، عندما رأته لاول مره تمنت أن تعرفه ، فيه حاجه كانت دائما تشدها ناحيته ، كانت لما تشوفه تتمني تعرفه ، لما عرفته اكتشفت انها لا تستطيع ان تنفصل عنه كأن لحمه التصق بلحمها ، أحست في طوية ضميرها ، انها أحبته . . ، احبت كل ما فيه . . شبابه . . فحولته . . زبه الرهيب . . بشرته السمراء. . لهجته الصعديه . . بساطته
عادت ماجده من عند الكوافير وقدغيرت فورمة شعرها ، رفعته الي اعلي وغيرت دهان اظافرها وزبّطت حاجبيها فبدت اكثر جاذبية وجمالا ، اطمأنت لما عرفت ان شوقي نزل يشتري جاتوه للضيوف ، وقفت أمام المرأه تطمئن الي جمالها ، احست في طوية نفسها أن جمالها جمال ظاهري ، ظاهرها جميل ولكن باطنها وسخ ، تذكرت أن لبن قناوي لايزال يدنس جسمها ، استحمت واستحمت لعلها ترفع عن جسدها كل قذورات قناوي ، خرجت من الحمام عارية الا من فوطه لفتها حول جسمها ، اخفت بزازها ووصلت الي منتصف طيزها ، رأها شريف وهو جالسا في الريسبشن يشاهد التليفزيون ، أطال النظر اليها في ذهول وكل ما فيه يرتعش ، نظر اليها بعينين مفتوحتين كأنه يريد أن ينزع الفوطه عن جسمها ليشبع عينيه من كل طيزها البيضاء ، يعلم أنه لا يحق له أن يري مكامن انوثتها ، ولم يرفع عينيه عنها حتي اختفت وراء الباب ، قفز من مكانه دون ارادة منه وأقترب من باب حجرتها وقد راوضته نفسه أن يري كل ما في داخل الصنوق ، الصندوق الذي يخفي في داخله جسم الانثي ، كم تمني ان يفتح الصنوق ويري ما بداخله ، أمه فتحت الصنوق أمامه من قبل ولكنه لم يري كل ما في داخل الصندوق وهاهي تفتحه مرة اخري هل يري كل ما فيه ولا يخفي عنه شئ ، تردد قليلا ثم راح يطرق بابها بيد مرتعشه ، سمع صوتها من الداخل
– ادخل
دفع الباب في بطء وعيناه تبحث عنها وسط الحجره ، رأها جالسة أمام المرآه شبه عارية الا من الفوطة التي تحيط بجسمها ، تعيد وضع المكياج فوق وجهها ، قالت دون ان تلتفت اليه وهي تصبغ شفتيها بصباع الروج
– عايز حاجه ياشريف
ارتبك حاول يختلق اي حوار بينهما قال بصوت مرتبك
– عيز اروح السنيما النهارده
قالت وهي لا تزال مشغولة بمكياجها
– لما بابا يرجع من بره قول له
قامت فجأة وقد فرغت من مكياجها ، التفتت اليه وقالت
– عايز حاجه تاني
اطرق وقال
– ممكن حضرتك تقولي لبابا
قالت وهي تتجه الي دولاب ملابسها
– ليه ماتقولش انت
تنهد وقال وعينيه تصب نظرااتها علي طيزها البيضاء
– يمكن مايوافقش
التفتت اليه وبين يديها قميص النوم وقالت
– مش راح يوافق ليه
قال في استياء مصتنع
– كل ما اطلب منه حاجه مش بيوافق
قالت وقد ضجت بحواره
– سبني بقي ياشريف انا عايزه ارتاح شويه
قال في اصرار
– حضرتك لازم تكلميه
ملت حواره ، تريد أن تأخذ قسط من الراحة قبل أن يأتي الضيوف بعد ان انهك قناوي قواها ، نظرت اليه وبين شفتيها ابتسامة جريئة وقالت قناوي
– ممكن تسبني عشان البس هدومي وارتاح شويه
تنهد وقال في حرقه
– لازم حضرتك تكلمي بابا
هزت كتفيها في حيرة أنه لا يريد أن يبرح حجرتها، قالت في استياء
– غمض عينيك عشان البس هدومي
ابتسم في خجل وأغمض عينيه واطرق ، نزعت الفوطه عن جسمها ، سارت عاريه الي الدولاب بخطوات سريعه ، تتلفت بين لحظة واخري الي شريف وقد توقعت ان يختلس النظرات الي جسمها العاري ، انها واثقة ان الاولاد في مثل سنه لديهم فضول في اكتشاف كل شئ عن الجنس الآخر ويهتمون بعرفة تفاصيل جسم الأنثي وما تخفيه الملابس ، التقطت من بين ملابسها قميص النوم الاحمر والتفتت اليه ، تلاقت النطرات ، رأها عارية . . رأي بزازها النافرة وهي ترتج علي صدرها مع كل حركه . . رأي ما بين فخذيها ، رأي كسها المشعر ، اطرق وحمرة الخجل تكسو وجنتيه ، واتسعت الابتسامة فوق شفتيها ، شدت قميص النوم علي جسمها العاري و نظرت اليه وكأنها تقول له رأيت ايها الشقي الصغير امك عارية ، اشبعت فضولك ، القت بجسمها فوق السرير وهمست قائله
– سبني ارتاح شويه
تسلل الي الخارح دون ان ينطق ببنت شفه وحمرة الخجل تكسو وجنتيه وهو لايصدق انه رأي امرأة عارية وأمه ترنو اليه ولا تزال الابتسامة عالقة بين شفتيها وهي تتمرغ فوق السرير ، نامت علي بطنها ودفعت ذراعيها تحت الوساده واغمضت عينيها ،أحست في طويتها ان شريف راح يكون بتاع نسوان لما يكبر
استعدت ماجده لاستقبال ضيوفهم ودماؤها تصخب في عروقها كموج البحر ، اول مره سوف تلتقي بصفوت وجها لوجه ، لابد ان تكون اجمل واشهي من زوجته ، ارتدت بنطلون استرتش ازرق أبرز استدارة طيزها وتكويزها فبدت كثمرة الكمثري الناضجة ، فوق البنطلون بلوزه صفراء عارية الذراعين ، فتحة الصدر واسعه كشفت نهر بزازها ، وقفت أمام المرآه ونظرت الي وجهها إن أنفها يلمع قليلاً من أثر العرق والكريم قد ساح من فوق التجاعيد الخفيفه التي تحيط بطرفي عينيها وحول عنقها وخصلات شعرها قد طيرها الهواء ، بدأت تنشر البودره فوق انفها وتغطي التجاعيد بالكريم وتعيد صبغ شفتيها وتساوي شعرها ثم نظرت الي المرأه نظرة اخيره وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، خرجت من غرفتها في لهفة كأنها تذكرت فجأة شئ هام ، اقتحمت غرفة سوسن ، فوجئت سوسن بأمها أنتفضت في الفراش ونظرت اليها وقالت في دهشة
– انتي خارجه تاني ياماما
ابتسمت ماجده وقالت
– في ضيوف جاين يزرونا غيري هدومك مايصحش يشوفوكي كده
قالت سوسن في دهشه
– ضيوف . . مين دول
– جارنا صفوت ومراته
وقفت ساهمه وكأنها تلقت خبرا لم تكن تتوقعه ، اردفت ماجده قائلة في حده بلهجة أمر
– غيري هدومك بسرعه زمان الضيوف جايين
نظرت سوسن الي أمها وقالت بصوت مرتبك
– ماما أنا
سكتت ولم تكمل فقالت ماجده
– اأنتي ايه
– مافيش
عادت ماجده الي غرفتها تستكمل زينتها ، دق حرس الباب وهي لا تزال امام المرآه ، تعيد تصفيف شعرها وتنثر علي جسمها البرفان ، انتفضت واقفه وهمت تخرج لاستقبال صفوت وزوجته سهام وقبل أن تبرح مكانها فُوجئت بإبنتها سوسن تدخل اليها وتهمس بصوت خفيض وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
– قناوي عايزك
ارتبكت ماجده ومطت شفتيها ، نظرت الي سوسن وبين شفتيها إبتسامة خجوله ، وسارت ناحية باب الشقة ، لم يكد يراها قناوي حتي ضرب بيده علي جبهته وقال
– يابوي علي الحلاوه انتي حلوه قوي
خافت تسمع إبنتها حوارهما ، خرجت من باب الشقة ووقفت علي السلم ، قالت وصوتها يرتعش فوق شفتيها
– انت عايو ايه تاني
قال بصوت هامس بلهجته الصعيديه
– مش عايزاني الليله
ارتبكت . . نظرت اليه في ذهول ، إنه لم يشبع . . عايز ينكها تاني ، اشتعلت وجنتاها ، قالت وفي نبرات صوتها فرحه
– امشي دلوقت
قال وفي عينيه شوق ورغبه
– وحشاني قوي
قالت في حده
– قلت لك بعدين
– طب هاتي بوسه
ضحكت لجرأته لم تكن ضحكه رقيعه ولا عاليه بل ضحكة شهوة بين الهمس والجهر تشعل الجسد وتملأ الأُذن نغماً ، قالت في دلال
– هنا علي السلم انت مجنون
– وحشاني قوي مش قادر استني اكتر من كده
خطفها بين ذراعيه وضمها بقوة تطلعت اليه في ذهول . . انه مجنون. . جرئ . . يعشقها بجنونه ، همست تعاتبه في فزع وهي تحاول ان تفلت من بين ذراعيه
– احنا علي السلم يامجنون . . حد يشوفنا
قال دون مبالاه
– مافيش حد شايفنا
نظرت في عينيه والي شفتيه الغليظتين اللتين يختزن فيهما شبابه ، ارتعشت وتلفتت حولها ، المكان خالي ، إشرأبت ولضقت شفتيها بشفتيه في قبلة سريعه لذيذة رائعة ، انسحبت بعدها من بين ذراعيه وراحت تلتقط انفاسها ، القبلة المختلسه لها طعم تاني ولذه تاني ، الذ قبله تذوقتها ، وقفت ترنو اليه ، نظراتها فيها مزيج من الاعجاب والذهول ، قناوي اصبح اسير جسدها الابيض يعشقها بجنون ويشتهيها ، اللحم الابيض اصابه بالهوس والجنون ، هي تعشقه تعش جنونه وجرأته ، تحبه بواباً . . تحبه ولو كان زبالاً ، إنها تحبه لأنه رجل ، لم ترفع نظرها عنه وهو لايزال يصب نظراته فوق وحهها حتي اختفي اخر السلم ، أحست بشئ من الخوف ، أنه يخاطر بكل شئ بمستقبله وبشرفها وسمعتها ، زمت شفتيها وعادت الي شقتها ، فوجئت بإبنتها وراء الباب ، ارتبكت وتجمدت في مكانها ، نظرت سوسن اليها وبين شفتيها ابتسامة تحمل أكثر من معني وقالت بصوت في نبراته سخريه
– ماما الروج ملخبط ليه علي شفايفك
وضعت يدها علي شفتيها وسارت بخطوات سريعه مرتبكه الي غرفتها ، وقفت امام المرآه تنظر الي وجهها ، الروج ساح علي شفتيها ، احست بكل اعصابها تنهار وركبتيها لا تحملنها ، سوسن سوف تفضحها ، بلل العرق كل جسمها وتملكها الخوف ، دخل شوقي بعد قليل يخبرها في لهفه
– الضيوف وصلوا
جذبت ابتسامه علي شفتيها لتخفي ارتباكها وضغطت صباع الروج فوق شفتها السفلي تعيد صبغها ، خرجت الي الريسبشن ترحب بضيوفها
استقبلت سهام بابتسامة كبيره وتبادلا القبلات ثم نظرت الي صفوت ، نظره فاحصه شملته من رأسه لقدميه ، أُعجبت بوسامته واناقته ، مدت يدها وصافحته ، ابقت يدها في يده أكثر مما اعتادت أن تبقيها مع الناس ، صفوت في منتصف العقد الخامس وتبدو عليه مظاهر الثراء، في يده ساعه رولكس ، سهام في اواخر العقد الرابع ، سمراء ذات طول فارع وعيون عسليه وشعر كستناني وذات طيز كبيره وبزازها مترهله ، ترتدي جيبه قصيره كشفت عن سيقان ناعمه ملفوفه ، وفوق الجيبه بلوزه بكم طويل ، دخلت سوسن بعد قليل ترتدي بنطلون استرتش يظهر تضاريس الطيز وبلوزه ضيقه التصقت بصدرها وبروز بزازها ظاهر ، وبين يديها صنيه عليها اكواب العصير ، وضعتها فوق المائدة ، صافحت الضيوف وتبادلت القبلات مع سهام ، لاحظت ماجده أن صفوت ابقي يد سوسن بين يديه مدة طويله أكثر مما بقيت يدها بين يديه ،، سوسن يعتقد من يراها انها اكبر من عمرها بكثير ، الشبه كبير بين ماجده وسوسن ، سوسن أطول من امها واكثر نحافه ، كان اللقاء للتعارف ولكن الامر لم يخلو من الغمزات واللمزات ، سهام بدت متفتحه جريئة عكس ما بيدو عليها من وقار ، وصفوت عذب الحدديث جذاب ، امتدت الزياره حتي منتصف الليل واتسم اللقاء بالحب والود ، ، ماجده لها فراسه في كل مابين الجنسين من علاقة ، صفوت عينيه زايغه بتاع نسوان اهتمامه بابنتها سوسن اثار فضولها ودهشتها ، عينيه وعيناها لم يفارقان بعضهما طول الزياره ، سهام وشوقي طول الوقت يتهامسان معا ، تم الاتفاق بين العائلتين علي ان ترد ماجده وشوقي الزيارة في اقرب فرصه
بعد انصراف الضيوف ، عاد شريف من السنيما ، اغلقت ماجده باب غرفتها وبدأت تستعد للنوم ، ارتدت قميص النوم الاحمر الذي يبرز مكامن انوثتها ، وارتمت فوق السرير بجانب شوقي ، اقتربت منه والتصقت به ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفس الرجل ، همست الي شوقي تسأله وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
– عجبتك سهام
هز كتفيه وقال
– مش بطاله وانتي عجبك صفوت
قالت وهي تعبث باناملها الرقيقة قي خده
– مش بطال
تنهد شوقي وقال
– دي كانت عينيه هتطلع عليكي طول الوقت
ضحكت ماجده وانفرجت ساريرها ودق جرس الباب قال شوقي في ضيق
– مين ده اللي جاي آخر الليل
قفز الي خاطرها قناوي ، علقت بشفتيها ابتسامة تحمل أكثر من معني ، سمعا صوت طرقات خفيفه علي باب حجرتهما واذا بصوت شريف يبدد سكون الليل وهو يهمس من وراء الباب
– قناوي عايز ماما
احست ماجده بشئ من الارتباك ونظرت الي شوقي فقال في دهشة
– عايز ايه الجدع ده اخر الليل
هزت ماجده كتفيها وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، قالت وهي لاتستطيع ان تكتم فرحتها
– قوم شوف قناوي عايزني ليه
قفز شوقي من السرير وسار بسرعة تجاه الباب ، زمت ماجده شفتيها وتملكها مزيج من الذهول والدهشة ، ناكها قناوي بالأمس وناكها صباح اليوم وعايز ينكها الليلة ، قامت ملهوفة وسارت في خطوات واسعة سريعه كأنها تقفز ،

فيديو:زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13) 

وقفت أمام المرآه تصفف شعرها وتعيد صبغ شفتيها ، انها واثقة ان شوقي سوف يدخل بعد لحظات ومعه قناوي ، أنه مجنون . . مجنون وهي مثله مجنونة . . مجنونة ، نامت علي ظهرها فوق السرير ورفعت ثوبها عن كل ساقيها وفخذيها ، بعادت بينهما . . فتحت رجليها وطل من بينهما كسها الوردي المنتفخ نظرت تجاه الباب ، شوقي بالباب ومعه قناوي
الي اللقاء في الجزء القادم


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

بواسطة:
تم النشر في: أبريل 25, 2018